مدارج السالكين - Medaricus Salikin

Stok Kodu:
9789933232276
Boyut:
170-240-
Sayfa Sayısı:
1168
Baskı:
1
Basım Tarihi:
2019-06-12
Kapak Türü:
Ciltli
Kağıt Türü:
Şamua
Dili:
Arapça
11,30
9789933232276
831586
مدارج السالكين - Medaricus Salikin
مدارج السالكين - Medaricus Salikin
11.30
كتاب غزير المنفعة، بليغ العبارة، فيه من دقة استخراج المعاني الإيمانية، ولطف الإشارات القلبية ماليس في غيره، وكان الإمام ابن القيم قد كتبه في أبهى أيامه. وأصل المدارج منازلٌ وضعها شيخ الإسلام الهروي تاريخ 481هــ، وكانت هذا المنازل بمثابة محطات التزود في أي طريق طويل. ونجمل عمل الإمام ابن القيم في الكتاب بما يلي: – شرح أقوال شيخ الإسلام الهروي. – نقد ما أخطأ فيه، أو ما زل فيه قلمه مع الاعتذار عنه ودون التهجم عليه. – الحفاظ على المعاني الشرعية للألفاظ الشرعية، فلا يجعل للألفاظ معانٍ لم ترد في الكتاب والسنة. – لا يقف من المتصوفة موقفًا متطرفًا، يرفض كل ما قالوه، أو يقبل كل ما قالوه، وإنه ليكثر النقل عن الجنيد شيخ الطائفة والتستري، وذي النون المصري والسري السقطي وغيرهم. وما من واقعة يسوقها أو شرح آية لم يُسبق إليه، أو ابتكار فكرة قلبية لم يسبق إليها .. إلا وتراه ينسب هذه الخاطرة إلى صاحبها، ألا وهو شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، ولا عجب في ذلك فهو شيخه ومربيه. هذا وندعو الشيوخ المربين، والعلماء والأئمة والخطباء والمحاضرين أجمعين، إلى أن يجعلوا من مادة هذا الكتاب مادة لهم في دروسهم ومجالس وعظهمولقاءاتهما
كتاب غزير المنفعة، بليغ العبارة، فيه من دقة استخراج المعاني الإيمانية، ولطف الإشارات القلبية ماليس في غيره، وكان الإمام ابن القيم قد كتبه في أبهى أيامه. وأصل المدارج منازلٌ وضعها شيخ الإسلام الهروي تاريخ 481هــ، وكانت هذا المنازل بمثابة محطات التزود في أي طريق طويل. ونجمل عمل الإمام ابن القيم في الكتاب بما يلي: – شرح أقوال شيخ الإسلام الهروي. – نقد ما أخطأ فيه، أو ما زل فيه قلمه مع الاعتذار عنه ودون التهجم عليه. – الحفاظ على المعاني الشرعية للألفاظ الشرعية، فلا يجعل للألفاظ معانٍ لم ترد في الكتاب والسنة. – لا يقف من المتصوفة موقفًا متطرفًا، يرفض كل ما قالوه، أو يقبل كل ما قالوه، وإنه ليكثر النقل عن الجنيد شيخ الطائفة والتستري، وذي النون المصري والسري السقطي وغيرهم. وما من واقعة يسوقها أو شرح آية لم يُسبق إليه، أو ابتكار فكرة قلبية لم يسبق إليها .. إلا وتراه ينسب هذه الخاطرة إلى صاحبها، ألا وهو شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، ولا عجب في ذلك فهو شيخه ومربيه. هذا وندعو الشيوخ المربين، والعلماء والأئمة والخطباء والمحاضرين أجمعين، إلى أن يجعلوا من مادة هذا الكتاب مادة لهم في دروسهم ومجالس وعظهمولقاءاتهما
Yorum yaz
Bu kitabı henüz kimse eleştirmemiş.
Kapat